الشارقة هي ثالث أكبر إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة والعاصمة الثقافية للبلاد. تقع على ساحل الخليج العربي شمال دبي، وتتميز بحرصها اللافت على صون التراث ورعاية الفنون والتعليم. اختيرت عاصمة للثقافة الإسلامية وعاصمة للكتاب عالمياً، ما رسّخ مكانتها منارةً ثقافية في المنطقة.
-0%
-3%
-1%
-50%
-50%
-0%تقع الشارقة على الساحل الغربي لدولة الإمارات المطل على الخليج العربي، وتتصل عمرانياً بإمارة دبي. تنفرد الشارقة بامتلاكها أراضي على ساحلي الخليج العربي وخليج عمان عبر مدن كلباء وخورفكان ودبا الحصن على الساحل الشرقي. تجمع تضاريسها بين السواحل والسهول وجبال الحجر، ويسود مناخها الطابع الصحراوي الحار صيفاً المعتدل شتاءً.
تعود جذور الاستيطان في الشارقة إلى آلاف السنين كما تشهد مواقع مليحة الأثرية. برزت الإمارة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر كميناء تجاري مهم على طرق الخليج تحت حكم أسرة القواسم. حافظت الشارقة على طابعها التراثي أكثر من غيرها من الإمارات، وأعادت ترميم قلب المدينة القديم ضمن مشروع «قلب الشارقة».
تتصدر الشارقة المشهد الثقافي الإماراتي بمتاحفها التي تزيد على العشرين وبمعرض الشارقة الدولي للكتاب أحد أكبر معارض الكتب في العالم. تولي الإمارة اهتماماً خاصاً بالفنون والمسرح والتراث، وتحتضن بينالي الشارقة للفنون. وتتبنى الشارقة نمط حياة محافظاً يعكس هويتها العربية والإسلامية الأصيلة.
يقوم اقتصاد الشارقة على مزيج متنوع من الصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية والسياحة الثقافية والتعليم. تحتضن الإمارة المدينة الجامعية ومناطق صناعية وموانئ نشطة على الساحلين. وتشكل واجهات مثل القصباء وبحيرة خالد ومجاز الواجهة المائية وجهات ترفيهية وعائلية بارزة.
يعكس مطبخ الشارقة التراث الإماراتي الأصيل بأطباق مثل الهريس والمجبوس والبلاليط واللقيمات. تنتشر المطاعم الشعبية التي تقدم المأكولات البحرية الطازجة خاصة في مدن الساحل الشرقي. كما تزخر الإمارة بمقاهي القهوة العربية ومطاعم عالمية تلبي تنوع سكانها ومقيميها.
من نوفمبر إلى مارس حيث الأجواء اللطيفة الملائمة للفعاليات الثقافية والشواطئ